أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

227

معجم مقاييس اللغه

خوخ الخاء والواو والخاء ليس بشئ . وفيه الخَوْخُ ، وما أُراه عربيًّا . خود الخاء والواو والدال أُصَيلٌ فيه كلمةٌ واحدة . يقال خَوَّدُوا في السَّير . وأصله قولهم خَوَّدْتُ الفَحلَ تخويداً ، إذا أرسلتَه في الإناث وأنشد : وخُوِّدَ فَحْلُها من غَيرِ شَلٍّ * بِدَارِ الرِّيف تخويدَ الظَّليمِ « 1 » كذا أنشده الخليل . ورواه غيرُه : « وخَوَّد فَحْلُها . . . » . خوذ الخاء والواو والذال ليس أصلًا يطّرد ، ولا يُقاس عليه ، وإنّما فيه كلمة واحدة مُختلَفٌ في تأويلها . قالوا : خاوَذْتُه ، إذا خالفْتَه . وقال بعضهم : خاوذتُه وافَقْتُه . ويقولون : إنّ خِواذَ الحمَّى أن تأتِىَ في وقتٍ غير معلوم . خور الخاء والواو والراء أصلان : أحدهما يدلُّ على صوت ، والآخَر على ضَعْف . فالأوّل قولُهم خار الثَّور يخور ، وذلك صوتُه . قال اللَّه تعالى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ . وأمّا الآخر فالخَوَّار : الضعيفُ مِن كلِّ شئ . يقال رُمْحٌ خوّارٌ ، وأرضٌ خَوّارةٌ ، وجمعه خُورٌ . قال الطِّرِمّاح :

--> ( 1 ) البيت للبيد في ديوانه 8 طبع 1880 واللسان ( خور ) . وفي الديوان واللسان : « بدار الريح » ، أي مبادرة ومسابقة للريح الباردة .